القائمة الرئيسية

الصفحات

[LastPost] اخر الاخبار

سبب تغير فايسبوك الى ميتا

 سبب تغير اسم فايسبوك الى ميتا


أخيرا أخيرا فيسبوك تزيح الستار 

عن اسمها الجديد مدة يومين. ميتا 

وبين الشعور يرجف اسم سيتكرر في حياتنا كثيرا كلما توغل صاحب الشاشة الزرقاء في تفاصيلها، 

وقد اختلف الفقهاء في أصل تسمية ميتا، فمنهم من قال إنها تعود إلى اليونانية القديمة وتعني الما وراء.

 ومنهم من قال إنها نصف كلمة ميتة. فارس التي باتت مصطلحا جديدا، يشير إلى عالم افتراضي بديل عن عالمنا المادي الذي نعيشه. وفيما اختلف المحللون في أصل 

التسمية، اختلفوا في سبب إطلاقها. فما الذي يدفع عملاق مواقع التواصل الاجتماعي المستخدم من قبل ما يربو على ثلث البشرية إلى تغيير اسم شركته فايسبوك الى ميتا، سوى أنه بحسب البعض شعر بأنه بات أكبر من الاسم نفسه. ففي زمن لم يعد فيه التحديق بالشاشة فحسب، يقنع المستخدمين بأنهم يمارسون التواصل الاجتماعي. 

يود فيسبوك أن يكون رائد مشروع جديد يحررالمستخدمين من قيود العالم المادي، ويطلق جوارح سهم في فضاءات لا حصر لها بتقنية تابعيدة أمامك وتفتح المجال أمام مستوى جديد من الإنترنت،

 بل ربما تعيد تعريف هذه الكلمة. لكن آخرين يرون أن تلك الأفكار حالمة وليست هروب إلى المقدمة من قبل منصة كانت رائدة التواصل الاجتماعي منذ مطلع الألفية، وأصبحت بعد عقد من الزمن تواجه اتهامات متكررة بتغييرها سلوك كثير من الناس نحو الأسوأ، وتحكمها باختيارات البشر، واستغلالها للمراهقين والأطفال، وتأجيجها الصراع والعنف العرقي في كثير من المناطق الساخنة في كوكبنا، وميلها إلى طرف دون آخر، بل وصمتها عن ممارسات يرتكبها مشاهير وشخصيات عامة لا تسأل عما تفعل لدى المنصة بموجب ما أطلق عليه اسم القائمة البيضاء.

وظع المشككون بأحلام فيسبوك لا يرون في الأمر سوى محاولة لصرف الانتباه عن آخر فضائح المنصة العملاقة، أو ما باتت تعرف بأوراق الفيس بوك التي كشفت فيها الموظفة السابقة في الشركة فرانسيس هوغن في جلسة استماع بالكونغرس الطرق التي تتجاهل بها الشركة التقارير الداخلية والتحذيرات من الأضرار التي أحدثتها في أنحاء العالم، وأن الشركة كانت على علم بها، بل كانت تتجاهل المحاورين إصلاحها عن عمد، بينما تراهن اليوم على أن يصلح الوقع الافتراضي ما فسد في العالم الحقيقي        




تعليقات